محمد بن عبد الله النجدي
233
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
قاله في « الشّذرات » ، وقال : وكان شاعر زمانه . ولد سنة 799 ، واشتغل ، وفهم شيئا من العلوم ، وبرع في الشّعر وفنونه ، وتفرّد في آخر عمره ، وله ديوان كبير ، منه « 1 » :
--> ( 1 ) الأبيات الثّلاثة التي أنشدها المؤلّف نقلا عن « الشّذرات » : ( 7 / 346 ) أنشدها السّيوطيّ في « حسن المحاضرة » : ( 1 / 575 - 577 ) كاملة ، وهي ليست لابن الهائم كما ظنّا ، وإنما هي لمحمد بن أبي بكر بن عمر بن عمران الأنصاري السّعديّ الدنجاويّ المتوفى سنة 903 ه . ترجم له السّيوطي بعد ابن الهائم فلعلّ الورقة التي فيها ترجمة الأنصاري من « حسن المحاضرة » سقطت من نسخة ابن العماد صاحب « الشّذرات » فتداخلت التّرجمتان ، ونقل ابن حميد عن « الشّذرات » وعنهما في « التّسهيل » أيضا . قال السّيوطي - رحمه اللّه - : ومن نظمه - وأنشده عندي في الإملاء - ثم أورد الأبيات الثلاثة ، وبعدها : وممّا شجانيّ فوق عود حمامة * ترجّع ألحانا لها وتغرّد ثم خلص من غزله إلى مدح السّيوطي فقال : كأنّ بفيها من سنا العلم جوهرا * جلاه جلال الدّين فهو منضّد إمام اجتهاد عالم العصر عامل * بجامع فضل ناسك متهجّد ومنها : وإنّ الجلاليّ السّيوطيّ للهدى * لكوكب علم بالضّيا يتوقّد وقد جاد صيب العلم روضة أصله * فطاب له بالعلم فرع ومحتد ولو أبصر الكفّار في العلم درسه * وقد شاهدوا تقريره لتشهّدوا